الخلاصة

طبيعة الحركات التي طالبت
بالثأر للإمام الحسين(ع) ـ ثورة التوّابين و ثورة المختار

عبّاس أحمد وند* / بهرام بهرامي** / سعادت غضنفري***

الخلاصة

كما نعلم فإنّ الثورة التي قام بها التوّابون بقيادة المختار‌بن أبي عبيد الثقفيّ من أجل الثأر للإمام الحسين(ع) كانت تختلف عن غيرها من حيث طبيعتها وحقيقة الرؤية الخاصّة للمتصدّين لها. فقد كان هدف التوّابين من هذه الثورة بشكلٍ عامٍّ هو التعبير عن ندمهم وتقصيرهم لما حدث في واقعة كربلاء وتغيير موقفهم السابق تجاه القتلة في تلك الواقعة، حيث كانت لهم معايير صعبة في اختيار مؤازريهم. لذا فقد أدركوا أنّ السبيل الوحيد لتحقيق هدفهم المنشود هو التضحية بأنفسهم وكانوا يؤمنون بأنّ الغاية تُبرّر الوسيلة. ولكنّ نظريّة التوابين الدينيّة والأسلوب الذي اتّبعوه في تحقيق أهدافهم لم يلاقيا ترحيباً واسعاً من قبل أهل الكوفة آنذاك، لذلك لم يتمكّنوا من تحقيقها؛ بينما تمكّن المختار من تحقيق تلك الأهداف بحنكته وتدبيره وباعتماده على مختلف الوسائل المتاحة له، كما تمكّن من التسلّط على الكوفة وانتقم من معظم المجرمين الذين شاركوا في واقعة الطفّ على الرغم من هزيمته من قبل آل الزبير وتوقّف ثورته إلى هذا الحدّ.

مفردات البحث: اختلاف الآراء، الطرق الثوريّة لدى الشيعة، مقارنة الثورات، التدبير، التوّابين، المختار.


 رواج التصوّف في العهد السلجوقيّ وآثاره الاجتماعيّة

صالح برجاري* / السيّد مرتضى الحسينيّ**

الخلاصة

تتناول هذه المقالة دراسة أسباب انتشار ظاهرة التصوّف في العهد السلجوقيّ وبيان ما تمخّض عنها. يُذكر أنّ المتصوّفة قد نالوا دعم الطبقة الحاكمة في هذه الفترة من الزمن، فحاول الفقهاء الذين يميلون إلى التصوّف المزج بين الطريقة والشريعة في آنٍ واحدٍ. وهناك عوامل أخرى أدّت إلى رواج هذه الظاهرة آنذاك، مثل التذبذب العقائديّ الذي عصف بالمجتمع، إذ كان لعدم لاستقرار العقائديّ تأثيرٌ ملحوظٌ في هذا المجال وكذلك فإنّ نفسيّات الناس حينها كانت تتناسب مع التصوّف. وبالطبع فإنّ التصوّف له آثارٌ سلبيّةٌ وإيجابيّةٌ على الإنسان والمجتمع، وهذا ما سيتمّ بيانه في هذه المقالة.

مفردات البحث: التصوّف، السلاجقة، رواج التصوّف، الفقهاء.


 أنواع الطلاق في العهد الجاهليّ
وموقف الإسلام تجاه ذلك، وتغيّر هذه الأنواع بظهور الإسلام

مهدي بيشوائي* / فريدة بيشوائي**

الخلاصة

إنّ أساليب الطلاق التي كانت متّبعةً في العهد الجاهلي هي من ضمن عاداتٍ وتقاليد متخلّفةٍ، لذا فقد حاربها الإسلام. أمّا المرأة في ذلك العهد فقد كانت مكانتها منحطّةً وفي نفس الوقت كانت سيادة الرجل مطلقةً، ممّا أدّى إلى ظهور بعض الطباع الذميمة بالنسبة للمرأة وإقرار قواعد منحرفة في نظام الطلاق. أمّا الشريعة الإسلاميّة فقد أكّدت على أصالة إنسانيّة المرأة وأصلحت الكثير من قوانين الطلاق التي كانت سائدةً في العهد الجاهليّ، وأبطلت بعضاً آخر من أساسه، كما أنّها أيّدت بعض تلك القوانين في إطار مراعاة حقوق المرأة.

تتناول هذه المقالة بيان أنواع الطلاق في العهد الجاهليّ وبيان مدى تأثير التعاليم الدينيّة على هذا النظام والتغييرات الجذريّة التي طرأت عليه في إطار التعاليم الإسلاميّة.

مفردات البحث: الجاهليّة، الإسلام، الطلاق، المرأة.


 دراسة مقارنة لمنظّمة الدعوة العبّاسيّة
ومنظّمة الوكالة الإماميّة – أسباب النشوء ومراحله

محمّدرضا جبّاري* / محمّد كاظم ملبوبي**

الخلاصة

إنّ كلاً من منظّمة الدعوة العبّاسيّة ووكالة مذهب الشيعة الإماميّة كانتا حركتين سريّتين تزاولان نشاطاتهما في مختلف أصقاع البلاد الإسلاميّة. فأئمّة أهل البيت (عليهم السّلام) كانوا على صلةٍ مع شيعتهم عن طريق وكلائهم، وأمّا العبّاسيّون فقد كانوا يُرسلون دُعاةً لترويج أفكارهم. ومن خلال القيام بدراسةٍ مقارنةٍ لهاتين المنظّمتين سوف يتسنّى الحكم بين الأداء الوظيفي الذي قام به الأئمّة وشيعتهم من جانبٍ، والعباسيّين وأنصارهم من جانبٍ آخر. والسؤال المفترض في هذه المقالة هو: ما هي أوجه الشبه والاختلاف بين هاتين المنظّمتين في أسباب النشوء ومراحله؟ فالعبّاسيّون قد ورثوا الدعوة من أبي هاشم، ولكنّ الإماميّة قد أسّسوا منظّمتهم بأنفسهم.

ومن أهمّ أسباب نشوء هاتين المنظّمتين: الأهداف المتبناة، الضغوط التي يعاني منها الناس، نشاطات الخطّ المواجه، توفّر الأر