ملخص المقالات

نظرةٌ على تأريخ أبي شامه في كتابيه "الروضتين في أخبار الدولتين" و "الذيل على الروضتين" على ضوء الرؤية العقائدية والسياسية للمؤرّخ

 

أحمد بادكوبه هزاوه / أستاذ فرع التأريخ وحضارات الأمم الإسلامية في جامعة طهران                                        hazaveh@ut.ac.ir

معصومه آبانكاه ازكمي / حائزة على شهادة ماجستير في تأريخ الإسلام - جامعة المذاهب الإسلامية M_Abangah1359@yahoo.com

الوصول: 18 رمضان 1436 ـ القبول: 8 جمادي الثاني 1437

 

الملخص

الأوضاع السياسية والعسكرية والدينية للحكومة الأيوبية في مصر شهدت تغييرات جذرية بعد أن اتسع نطاقها ليشمل الشام والجزيرة العربية، وكذلك إثر الحروب مع الصليبيين ومع الحكومة الإسماعيلية في مصر والشام والتصدي لأفكار هذه الحكومة، وقد أشارت الدراسات التأريخية الاستقرائية التي أجريت حول هذه الفترة الزمنية إلى أنّ الأجواء التي كانت سائدةً آنذاك قد أثرت بشكل مباشر على تدوين تأريخ مصر والشام. الباحث أبو شامه هو أحد المؤرّخين البارزين الذين تأثّروا بهذه الأوضاع، وقد بادر إلى تدوين التأريخ فألف على هذا الصعيد كتابي "الروضتين في أخبار الدولتين" و "الذيل على الروضتين" اللذين يعتبران من أهمّ المصادر التأريخية التي دوّنت حول الأيوبيين والحروب الصليبية.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تسليط الضوء على الروضتين بصفتهما أنموذجين لتدوين التأريخ في العهد الأيوبي، حيث قامت الباحثة بدراسة وتحليل مختلف التحولات في رحاب هذين المصدرين ووضّحت واقع الرؤية التي يتبنّاها المؤلّف في مختلف المجالات التأريخية والسياسية والدينية. نتائج البحث أشارت إلى أن أسلوب أبي شامه في تدوين التأريخ يعدّ خطوة هامّة على صعيد توسيع نطاق المدوّنات الجذرية في العهد الأيوبي، كما استنتجت منها أنّ المضامين السياسية والعسكرية قد غلبت على طابع تدوين التأريخ حينها. لقد اعتبر أبو شامه حكومة الأيوبيين بأنّها مشروعة ومناسبة كما امتدحها كثيراً وبذل جهوداً لإعانتها في قمع الفاطميين الذين كانوا خصماً سياسياً ودينياً لها.

كلمات مفتاحية: أبو شامه، تدوين تأريخ مصر والشام، العهد الأيوبي، الروضتين في أخبار الدولتين، الذيل على الروضتين


دراسةٌ تحليليةٌ حول الأخبار المرتبطة بمحسِّن بن علي بن أبي طالب عليه السلام في مصادر الفريقين

محمّد رضا جباري / أستاذ مشارك في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                              jabbari@qabas.net

محمّد جواد ياوري سرتختي / طالب دكتوراه في تأريخ التشيع - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث       javadyavari@yahoo.com

الوصول: 6 ذي القعده 1436 ـ القبول: 19 ربيع الاول 1437

 

الملخص

المصادر التأريخية للفريقين سنة وشيعة تطرّقت إلى ذكر أبناء الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) من زوجته السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) قد اعتبرت محسن واحداً منهم، إلا أنّ مصادر أهل السنة بالتحديد فيها اختلاف حول ولادته ووفاته أو شهادته، ولكن معظمها أكدت على عدم بقائه حياً في طفولته دون أن تحدد السبب في ذلك، في حين أنّ بعضها الآخر يمكن تصنيفه في مجموعتين، فمنها ما لم يتطرّق إلى هذه القضية بتاتاً ومنها ما تطرّق مؤلّفوها إلى تحريف الأخبار المتعلّقة بها أو حذفها. ومن ناحيةٍ أخرى فالكثير من مصادر الشيعة تطرّقت إلى ذكر اسم محسن وأكّدت على أنّ السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) قد أُجهضت إثر هجوم القوم على دارها، في حين أنّ مصادر أخرى أكدت على أنّه توفّي في طفولته دون أن تذكر سبب ذلك، وهذه الأخبار بطبيعة الحال لا تتعارض مع سقطه أو استشهاده. بما أنّ بعض الباحثين المعاصرين الذين قاموا بدراسة وتحليل أخبار الشيعة شكّكوا في دلالات أخبار محسن بن علي (عليه السلام) وقدحوا باعتبارها، لذلك قام الباحثان في هذه المقالة بدراسة وتحليل الأخبار المذكورة في مصادر الفريقين وذكرا مدى اعتبارها.

كلمات مفتاحية: محسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الإمام علي (عليه السلام)، السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، سقط محسن بن علي، وفاة محسن بن علي، محسن بن علي في أخبار السنّة، محسن بن علي في أخبار الشيعة


الأُسس العامّة للاقتصاد المقاوم في سيرة علماء الدين المتأخّرين ونشاطاتهم التبليغية

مهدي حيدري كتايونتشه / طالب دكتوراه في إدارة وسائل الإعلام وباحث في مركز دراسات الإذاعة والتلفزيون Heidari.redaneh@gmail.com

السيّد علي محمّدي متكازيني / حائز على شهادة ماجستير في علوم الاتصالات وباحث في الإذاعة والتلفزيون  Seyyedali48@yahoo.com

الوصول: 21 شوال 1436 ـ القبول: 10 ربيع الثاني 1437

 

الملخص

قائد الثورة الإسلامية السيّد علي الخامنئي (حفظه الله) طرح نظرية الاقتصاد المقاوم بصفتها أساساً لاقتصاد فاعلٍ مرتكزٍ على العوامل المحلّية ومنسجمٍ مع المتطلّبات الدينية والوطنية، حيث اعتبر سماحته أنّ هذا الأمر يعدّ إجراءً أساسياً لتنمية الاقتصاد المحلّي ولنجاة البلاد من الركود والتبعية للأجانب. سيرة علماء الشيعة في القرنين الماضيين اللذين شهدت البلاد فيها هجمات متوالية من قبل الأجانب ومشاكل اقتصادية وسياسية وثقافية جمة، يمكن اعتبارها منطلقاً هامّاً يحتذى به على صعيد تعيين الاستراتيجيات وسبُل الحلول العملية لتنفيذ مقاصد قائد الثورة الإسلامية في مجال الاقتصاد المقاوم.

اعتمد الباحثان في هذه المقالة على أسلوب المعطيات الأساسية في البحث العلمي لأجل دراسة وتحليل الأفكار والسيرة الاقتصادية لأبرز الشخصيات الدينية في العهد القاجاري وفي أوائل العهد البهلوي، حيث استنبطا الأُسس الجذرية لأفكارهم وسلوكياتهم السياسية والتبليغية، ومن ثمّ طرحا الأنموذج العملي في هذا الصدد بغية بيان مفهوم الاقتصاد المقاوم بشكلٍ افضل وفق مبادئ التأريخ والحضارة الإسلاميين في إيران.

كلمات مفتاحية: الاقتصاد المقاوم، علماء الدين، أسلوب المعطيات الأساسية


دراسةٌ قرآنيةٌ حول نمطية الشعوب في العصر النبوي منذ غزوة بدر حتّى غزوة تبوك

محمّد حسين دانش كيا / أستاذ مساعد في جامعة المعارف الإسلامية                                                mkia1988@gmail.com

الوصول: 29 ذي الحجه 1436 ـ القبول: 27 جمادي الثاني 1437

 

الملخص

لا ريب في ضرورة معرفة ماهية الشعوب والأمم في كلّ عصر والاطلاع على متبنّياتهم الفكرية والسياسية، فهذه الأمور ذات أهمية بالغة على صعيد معرفة طبيعة الحوادث والتي تعصف بالمجتمعات وتحليلها بشكلٍ صائبٍ، والقرآن الكريم بدوره قسّم الناس في عصر نزوله إلى عدّة فئاتٍ. الهدف من تدوين هذه المقالة هو التعرّف على حقيقة هذه التقسيمات القرآنية وبيان معاييرها منذ غزوة بدر حتّى غزوة تبوك، والموضوع الأساسي المطروح فيها هو بيان نمطية الشعوب في عصر النبوّة من زاوية قرآنية.

تشير مجريات الأحداث أنّه مع اتّساع نطاق الإسلام منذ بدر إلى تبوك يمكن تقسيم أنماط الشعوب في عصر النبوّة إلى ثلاثة أنماط، حيث كان الناس آنذاك مسلمون وكفّار ومنافقون، والتغييرات التي حدثت في تلك الآونة كانت مرتبطةً بالقبائل المتفرّعة من تلك الشعوب. اعتمد الباحث في هذه المقالة على منهج بحث تأريخي تحليلي وتفسيري بغية بيان الموضوع بأنسب شكل.

كلمات مفتاحية: غزوة بدر، غزوة أُحد، غزوة تبوك، نمطية الشعوب، القرآن الكريم


دراسةٌ مقارنةٌ حول كتابة المثالب في إطار رؤيتين:
دراسةٌ مجدّدةٌ حول كتابي "بعض مثالب النواصب" لعبد الجليل الرازي و "مثالب النواصب" لابن شهرآشوب

منصور داداش نجاد / أستاذ مساعد في مركز دراسات الحوزة والجامعة                                                              mdadashnejad@noornet.net

محمّد كاظم علي جاني / حائز على شهادة ماجستير في تأريخ التشيع من مركز دراسات الحوزة والجامعة           mkalijani@rihu.ac.ir

الوصول: 15 ذي القعده 1436 ـ القبول: 15 جمادل الثاني 1437

 

الملخص

تدوين المثالب هو نمط من الكتابات التأريخية الجدلية، حيث تؤكّد هذه الكتابات على نقاط الضعف والنواقص والعيوب إثر طعنها بمختلف الشخصيات والفئات المعارضة والمنافسة عن طريق مدوّناتٍ بارزةٍ تتناول الموضوع بشكلٍ كاملٍ. الأسلوب الأدبي المتّبع في هذا النمط من الكتابة بلغ الذروة في القرن الثاني حينما احتدمت الصراعات الوطنية والدينية، فتنامى إلى حدّ كبير ثمّ بلغ عدد الكتب المؤلّفة في هذا الصعيد في القرن السادس أكثر من 40 كتاباً حملت عنوان "مثالب"، ومن جملة هذه الكتب التي تمّ تأليفها في القرن السادس هناك كتابان هما "بعض مثالب النواصب" لعبد الجليل الرازي المتوفّى سنة 585هـ و "مثالب النواصب" لابن شهرآشوب المتوفّى سنة 588هـ.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسة مقارنة بين الكتابين المشار إليهما لأجل بيان أوجه الشبه والاختلاف بينهما. رؤية عبد الجليل الرازي يمكن اعتبارها رؤيةً تقريبيةً أصوليةً وكلاميةً، إذ اتّبع أسلوباً تقريبياً بين السنّة والشيعة لأجل إيجاد نوعٍ من التفاهم؛ وهذه الرؤية تختلف عن رؤية ابن شهرآشوب الذي نحى منحى أخبارياً وحديثياً بعيداً عن الأسلوب التقريبي. لقد اتّبع كلّ واحدٍ من هذين الباحثين أسلوباً خاصّاً في تدوين بحوثهما، فعبد الجليل أكّد على الإقناع والتحليل والدفاع عن طريق استخدام أسلوب أدبي مناسب، في حين أنّ ابن شهرآشوب حاول الاعتماد على منهج إفحام الخصم والاستناد إلى وثائق معتبرة والتهجّم على الخصم على أساس أسلوب أدبي جدلي.

كلمات مفتاحية: كتابة المثالب، عبد الجليل القزويني، ابن شهرآشوب، التوجّهات، الأخباريون، الأصوليون


الدوافع الكامنة وراء "تحنّث" النبي محمّد صلي الله عليه و آله
على ضوء نقد آراء مونتجمري واط

عبد الهادي فقهي زاده / أستاذ في كلّية الإلهيات - جامعة طهران                                         faghhizad@ut.ac.it

مجتبى محمّدي انويق / طالب دكتوراه في جامعة طهران                                            mmohammadia@ut.ac.ir

الوصول: 1 شوال 1436 ـ القبول: 4 ربيع الثاني 1437

 

الملخص

التقارير التأريخية تؤكّد على أنّ النبي محمّد (ص) قبل بعثته كان يقصد جبل حراء للاختلاء بنفسه وعبادة الله تعالى، وقد أثار بعض المستشرقين - ومن ضمنهم وليام مونتجمري واط - شبهات حول الدوافع التي كانت سبباً في تحنّثه صلوات الله عليه وهي في الحقيقة ليست منسجمةً مع التعاليم الإسلامية، وبما في ذلك ادّعاء أنّه كان يلجأ أحياناً إلى الغار الموجود في ذلك الجبل فراراً من الحرارة اللافحة في مكّة أو أنّه كان متأثّراً بسلوك الرهبان اليهود والنصارى.

اعتمد الباحثان في هذه المقالة على الوثائق والمصادر العلمية للاستدلال على بطلان هذه الآراء الواهية، حيث اتّبعا منهج التحليل العقلي والتأريخي على أساس المصادر الأدبية والتأريخية والجغرافية مع الأخذ بنظر الاعتبار مختلف الظروف المعيشية الفردية والاجتماعية للنبي محمّد (ص)، ومن ثمّ وضّحا الدوافع التي دعته إلى التحنّث.

كلمات مفتاحية: المستشرقون، وليام مونتجمري واط، الدوافع إلى التحنّث، النبي محمّد (ص)، جبل حراء