تاریخ اسلام در آینه پژوهش، سال سیزدهم، شماره اول، پیاپی 40، بهار و تابستان 1395، صفحات -

    ملخص المقالات

    نوع مقاله: 
    Other
    Article data in English (انگلیسی)
    متن کامل مقاله: 

    نقد نظریة مستشرقی القرن التاسع عشر
    حول الأداء الوظیفی الاجتماعی لرجال الدین فی العهد القاجاری

    شکرالله خاکرند / أستاذ مساعد فی فرع التأریخ بجامعة شیراز                                             khakrand66@yahoo.com

    مهدی دهقان حسام بور / طالب دکتوراه فی تأریخ إیران الإسلامیة بجامعة شیراز                                                md6998@gmail.com

    الوصول: 26 رجب 1437 ـ القبول: 27 ذی القعده 1437

     

    الملخص

    یطلق عنوان «السنّة الاستشراقیة» على الوجهة الفکریة لمختلف المدوّنات والدراسات التی أجراها الغربیون فی القرن التاسع عشر حول مختلف جوانب الحیاة الفکریة والثقافیة والاجتماعیة والسیاسیة بالنسبة إلى سائر البلدان. المستشرقون زاولوا نشاطاتهم الاستشراقیة فی إطار مهامّ عدیدة، فتارةً کانوا مبعوثین سیاسیین وأخرى مسافرین وتارةً أخرى کانوا یؤدّون مهامهم کباحثین، وعلى هذا الأساس بادروا إلى دراسة وتحلیل مختلف جوانب المجتمعات الشرقیة على ضوء متبنّیاتهم الفکریة.

    رجال الدین الشیعة فی إیران إبّان القرن التاسع عشر هم من جملة المکوّنات الاجتماعیة التی حظیت باهتمام المستشرقین آنذاک لذلک تطرّقوا إلى الحدیث عنهم فی مدوّناتهم، ونظراً للتباین الموجود فی المنظومتین الفکریتین اللتین یتبنّاهما کلا الطرفین، أی رجال الدین الذین حافظوا على التقالید الأصیلة والمستشرقون الدعاة إلى التجدّد والحداثة، هناک نوع مواجهةٍ بینهما.

    وأمّا نتائج البحث فقد أشارت إلى أنّ المستشرقین کانوا یعتبرون رجال الدین منافسین وأعداءً لهم على الصعید الفکری، فهم کالسدّ المنیع الذی یحول دون تحقّق التجدّد الذی کانوا یروّجون له، لذلک نسبوا إلیهم بعض التصرّفات والمیزات غیر الحقیقیة فی إطار نظریة الاستشراق وعلى أساس رؤیةٍ تعمیمیةٍ شمولیةٍ؛ ولکن رغم ذلک لا یمکن إنکار إنجازاتهم البحثیة التی تمحورت حول معرفة رجال الدین فی العهد القاجاری بشکلٍ نسبیٍّ من قبیل مکانتهم وأدائهم وضعفهم وعلاقاتهم بالشعب آنذاک.

    الهدف من تدوین هذه المقالة هو دراسة وتحلیل ماهیة شخصیات رجال الدین فی العهد القاجاری وفق رؤیة المستشرقین، وأسلوب البحث المتّبع توصیفیٌّ - تحلیلیٌّ حیث جمع الباحثان المعلومات الأساسیة بمنهجٍ مکتبیٍّ.

    کلمات مفتاحیة: الاستشراق، رجال الدین، العهد القاجاری، السنّة، الحداثة.


    نظرةٌ على ریادة إبراهیم بن هاشم فی نشر حدیث أهل الکوفة فی قم

    قاسم خانجانی / أستاذ مساعد فی فرع التأریخ بمرکز دراسات الحوزة  والجامعة                                        khanjani1342@yahoo.com

    محمّد رضا هدایت بناه / أستاذ مشارک فی فرع التأریخ بمرکز دراسات الحوزة والجامعة                                          rihu.ac.ir @Hedayatp

    الوصول: 9 رمضان 1437 ـ القبول: 15 ذی الحجه 1437

     

    الملخص

    مدینة الکوفة کانت أهمّ مرکزٍ علمیٍّ للتشیّع إبّان القرنین الثانی والثالث الهجریین، لذلک أصبحت فی تلک الآونة المرجع الأساسی فی شتّى العلوم ولا سیّما علوم الحدیث. روایة أحادیث أهل البیت (علیهم السلام) وتدوینها ودراستها وتدریسها فی مدینة الکوفة کلّها أمورٌ قد نشأ منها تراثٌ حدیثیٌّ قیّمٌ، وهذا التراث بعد أن  تمّ تدوینه انتقل إلى سائر المناطق التی یقطنها الشیعة.

    ترتّب على أهمّیة انتقال أحادیث أهل الکوفة إلى سائر المناطق وتأثیرها الفاعل فی انتشار التشیّع وتنامیه، أنّ مؤلّفی المصادر الحدیثیة والتراجم اعتبروا بعض المحدّثین بأنّهم الروّاد فی نقل هذه الأحادیث إلى خارج مدینة الکوفة، فعلى سبیل المثال اعتبر علماء الإمامیة أنّ إبراهیم بن هاشم أوّل شخصٍ بادر إلى نشر هذه الأحادیث فی مدینة قم، ولکن لو تمعّنا بدقّةٍ فی المصادر لوجدنا أنّ هذا الکلام لیس بصائبٍ، إذ بادر قبله آخرون إلى ذلک. محور البحث فی هذه المقالة هو دراسة وتحلیل الشواهد التأریخیة والحدیثیة، وإلقاء نظرةٍ على ما اشتهر بین علماء الإمامیة حول إبراهیم بن هاشم.

    کلمات مفتاحیة: إبراهیم بن هاشم، الکوفة، قم، الأهواز، حسین بن سعید، أحمد بن محمّد بن عیسى، محمّد بن خالد البرقی


    دراسةٌ نقدیةٌ مجدّدةٌ حول عددٍ من أخبار الشیخ الصدوق بالنسبة إلى واقعة عاشوراء

    محسن رنجبر / أستاذ مساعد فی فرع التأریخ بمؤسّسة الإمام الخمینی (رحمه الله) للتعلیم والبحوث                                  ranjbar@qabas.net

    الوصول: 9 رجب 1437 ـ القبول: 5 ذی الحجه 1437

     

    الملخص

    هناک العدید من الأخبار التی تناقلها المؤرّخون والمحدّثون حول واقعة عاشوراء إلا أنّ أخبار الشیخ الصدوق حریةٌ بالبحث والتحلیل، وأهمّ الأخبار التی نقلها فی مقتله مرویةٌ عن الأئمّة المعصومین (علیهم السلام) ولا سیّما الإمام جعفر الصادق (علیه السلام)، ومن هذا المنطلق بادر الباحث فی هذه المقالة إلى إجراء دراسةٍ مقتضبةٍ حول سیرة هذا العالم الجلیل وشخصیته العلمیة فی إطار دراسةٍ نقدیةٍ وسندیةٍ لأحد الأخبار الطویلة التی نقلها عن الإمام الصادق (علیه السلام) حول واقعة عاشوراء والذی تضمّن معلوماتٍ من لحظة وقوعها وحتّى آخر لحظةٍ فیها. نقل الشیخ الصدوق هذه الروایة فی المجلس الثلاثین من کتابه "الأمالی"، حیث رواها عن محمّد بن عمر البغدادی الذی نقلها من کتاب أبی سعید الحسن بن عثمان بن زیاد التستری؛ وبعد متابعة سند الروایة أثبت الباحث أنّ أبا سعید التستری الذی نقلت الروایة من کتابه لم یوثّق من قبل علماء الشیعة، ناهیک عن أنّه متّهمٌ فی مصادر رجال أهل السنّة بوضع الحدیث ونسبته إلى الآخرین، فضلاً عن ذلک فإنّ مضمون الروایة المشار إلیها فیه إشکالاتٌ ونواقص تجعل من الصعب نسبتها إلى الإمام الصادق (علیه السلام). وإلى جانب ذلک فقد تطرّق الباحث فی هذه المقالة إلى نقد وتحلیل بعض الأخبار المتناقلة حول هذه الواقعة الألیمة فی المجالس الأخرى من کتاب الأمالی للشیخ الصدوق.

    کلمات مفتاحیة: الشیخ الصدوق، مقتل الإمام الحسین (علیه السلام)، کتاب الأمالی، الإمام الحسین (علیه السلام)، نهضة عاشوراء


    قابلیات الثقافة السیاسیة للتشیّع فی إرساء دعائم الحضارة الإسلامیة الحدیثة

    هادی شجاعی / طالب دکتوراه فی العلوم السیاسیة بمؤسّسة الإمام الخمینی (رحمه الله) للتعلیم والبحوث          shojaeehadi4@gmail.com

    الوصول: 20 شعبان 1437 ـ القبول: 16 ذی القعده 1437

     

    الملخص

    الثقافات المعاصرة من خلال طرحها للقضایا المؤسّسة للحضارة والموجدة للدوافع والغایات، تلعب دوراً أساسیاً فی إرساء دعائم الحضارات البشریة، وأمّا الثقافة الشیعیة المعاصرة باعتبارها العامل الذی مهّد الطریق لانتصار الثورة الإسلامیة، فهی فی مرحلة البناء الحضاری تحظى بقابلیاتٍ کثیرةٍ أیضاً.

    تمّ تدوین هذه المقالة بأسلوب بحثٍ تحلیلیٍّ - توصیفیٍّ بالاعتماد على مراجعة المصادر الموثّقة، والهدف منها هو الإجابة عن السؤال الأساسی التالی: ما هی القابلیات التی تمتلکها الثقافة السیاسیة الشیعیة على صعید إرساء دعائم الحضارة الإسلامیة الحدیثة؟ ومن هذا المنطلق سلّط الباحث الضوء فی إطار بحثٍ علمیٍّ حول مکانة هذه الثقافة ودورها العلمی فی ظهور حکوماتٍ شیعیةٍ مقتدرةٍ خلال القرون الأولى من العصر الإسلامی، وعلى هذا الأساس یمکن القول إنّ البُعد السیاسی لثقافة التشیّع دورٌ مشهودٌ فی عملیة إرساء دعائم حضارة المجتمع الإسلامی من خلال طرحه لعوامل أساسیة فی هذا المضمار، ومن جملتها ما یلی: القدرة على القیام بتعبئةٍ شعبیةٍ کبرى، القیادة الحکیمة، العقلانیة، محوریة الشریعة، الفاعلیة فی مختلف الطبقات تحت ظلّ استمرار بعض المبادئ مثل الدعوة إلى إقرار العدل وإیجاد مجتمعٍ مثالیٍّ فی إطار ثقافة الانتظار، وطرح أنموذجٍ حدیثٍ للحضارة الإسلامیة.

    کلمات مفتاحیة: القابلیات الثقافیة - السیاسیة، التشیّع، الحضارة الإسلامیة


    تطبیق تناسق فکر الشیعة الإمامیة مع السلاجقة

    حسین مرادی نسب / أستاذ مساعد فی مرکز دراسات الحوزة والجامعة                                                             hmoradi@rihu.ac.ir

    ? محمّد أمین إیزانلو / حائز على شهادة ماجستیر فی فرع التأریخ والحضارة من جامعة طهران                          aminizanloo47@gmail.com

    الوصول: 29 رجب 1437 ـ القبول: 15 ذی الحجه 1437

     

    الملخص

    الحکومة البویهیة (334هـ - 447هـ) بعد أن سقطت وحلّت محلّها الحکومة السلجوقیة (429هـ - 590هـ) بادر الخلیفة فی بغداد طغرل السلجوقی المولود سنة (455هـ) إلى إلقاء خطبةٍ. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الأحقاد الدفینة لدى أهل السنّة منذ العهد البویهی قد أدّت فی تلک الآونة إلى حدوث منافساتٍ دینیةٍ وأثارت النعرات الطائفیة لدى بعض الشخصیات المعروفة، مما أدّى إلى حدوث نزاعاتٍ بین أتباع مختلف المذاهب الإسلامیة ولا سیّما بین السنّة والشیعة، وقد تفاقمت هذه النزاعات لدرجة أنّ البعض اعتبر ذلک العصر بأنّه العصر الطائفی والجدلی. ومع ذلک کانت هناک علاقاتٌ ووحدةٌ لوجهات النظر بین الشیعة الإمامیة وحکومة أهل السنّة من منطلق قاعدة "الناس على دین ملوکهم"، فالخلافات الداخلیة بین السلاجقة وحاجتهم إلى طاقاتٍ إنسانیةٍ متخصّصةٍ للحفاظ على سلطتهم وکذلک تعرّض المواطنین الشیعة لضغوطٍ شدیدةٍ، کلّها أمورٌ قد أدّت إلى اتّباع الشیعة سیاسة التساهل والتسامح، وهذا الأسلوب له دورٌ أساسیٌّ فی الحفاظ على مذهب التشیّع ونشره، کما أنّه أدّى إلى تخفیف الضغوط التی کانت الحکومة السلجوقیة تمارسها ضدّ أتباع أهل البیت.

    تطرّق الباحث فی هذه المقالة إلى دراسة وتحلیل طبیعة التناسق الفکری الشیعی مع الحکومة السلجوقیة وأهدافه والدوافع الکامنة وراءه، ووضّح تطبیق هذا التناسق بین الطرفین.

    کلمات مفتاحیة: الشیعة الإمامیة، السلاجقة، التناسق الفکری


    انعکاس التأریخ الثقافی والاجتماعی للمسلمین فی رحلة ابن جبیر

    مهدی یعقوبی / طالب ماجستیر فی فرع تأریخ التشیّع بمؤسّسة الإمام الخمینی (رحمه الله) للتعلیم والبحوث     mahdiyaghoobi83@gmail.com

    محمّد جواد یاوری / طالب دکتوراه فی تأریخ التشیّع الاثنی عشری بمؤسّسة الإمام الخمینی (رحمه الله) للتعلیم والبحوث        javadyavari@yahoo.com

    الوصول: 3 رمضان 1437 ـ القبول: 9 ذی الحجه 1437

     

    الملخص

    مذکّرات السفر - الرحلات - تعتبر من أهمّ المصادر المعتمدة فی دراسة وتحلیل الأوضاع الثقافیة والاجتماعیة فی مختلف المراحل التأریخیة، ورحلة ابن جبیر تدرج ضمن هذه المصادر، فهذا العالم السنّی هو من بلاد الأندلس حیث شدّ الرحال نحو الدیار المقدّسة لأداء مناسک الحجّ وذلک فی المنتصف الثانی من القرن السادس الهجری، أی أنّه انطلق من أقصى غرب البلاد الإسلامیة آنذاک متّجهاً نحو مرکزها، والجهود التی بذلها تعدّ خطوةً هامّةً على صعید التعریف بالأوضاع الثقافیة والاجتماعیة للمسلمین فی تلک الآونة.

    خلال رحلته هذه اتّجه أوّلاً نحو مصر ثمّ ذهب إلى الحجاز، وبعد أداء مناسکه انطلق نحو العراق والشام. والجدیر بالذکر هنا أنّ رحلته إلى جزیرة صقلیة وشرح الأحداث التی جرت فیها، تعتبر من أقدم الأخبار التأریخیة حول تلک البقعة من العالم والتی تخضع الیوم إلى حکم النصارى الأوروبیین. من الأسئلة الأساسیة التی تطرح للبحث هنا، هو: استناداً إلى ما ذکر فی رحلة ابن جبیر، فهل بإمکاننا معرفة واقع الأوضاع الثقافیة والاجتماعیة للمسلمین فی تلک الفترة من الزمن؟ کیف نقل ابن جبیر الأخبار التی تتناول أوضاع الشیعة وظروف معیشتهم وکذلک أوضاع المسلمین فی تلک المناطق التی کان یقطنها النصارى؟ وما هو مدى تأثیر الفکر الدینی لابن جبیر على نقل هذه الأخبار؟

    بادر الباحث فی هذه المقالة إلى الإجابة عمّا ذکر من أسئلةٍ، وبما أنّ غالبیة مباحث کتاب ابن جبیر تتمحور حول بیان أحداث رحلته إلى حجّ بیت الله الحرام، لذلک انعکست فیه الأوضاع الثقافیة والاجتماعیة للمسلمین بشکلٍ عامٍّ، وأوضاع الشیعة بشکلٍ خاصٍّ؛ کما أنّه نقل بعض الأخبار الهامّة حول الشیعة رغم أنّها مشوبةٌ بتعصّبٍ دینیٍّ فی بعض الأحیان.

    کلمات مفتاحیة: الرحلة، الحجّ، ابن جبیر، المسلمون، الشیعة، التأریخ الثقافیة والاجتماعی.

    شیوه ارجاع به این مقاله: RIS Mendeley BibTeX APA MLA HARVARD VANCOUVER

    APA | MLA | HARVARD | VANCOUVER

    (نویسنده تعیین نشده).(1395) ملخص المقالات. دو فصلنامه تاریخ اسلام در آینه پژوهش، 13(1)، -

    APA | MLA | HARVARD | VANCOUVER

    (نویسنده تعیین نشده)."ملخص المقالات". دو فصلنامه تاریخ اسلام در آینه پژوهش، 13، 1، 1395، -

    APA | MLA | HARVARD | VANCOUVER

    (نویسنده تعیین نشده).(1395) 'ملخص المقالات'، دو فصلنامه تاریخ اسلام در آینه پژوهش، 13(1), pp. -

    APA | MLA | HARVARD | VANCOUVER

    (نویسنده تعیین نشده). ملخص المقالات. تاریخ اسلام در آینه پژوهش، 13, 1395؛ 13(1): -