الملّخص

دراسة التحالفات النبوية
بالتركيز على أصلي "كون التعاملات متقابلة"، و"عدم فرض الديانة"

مهدية باكروان / طالبة دكتوراه في فرع تاريخ الإسلام بجامعة الزهراء                 pakravan.vela@gmail.com

زهرا سالاريان / ماجستير الفلسفة والكلام الإسلامي من جامعة قم                        zahrasalarian.s@gmail.com

يحيى صباغجي / أستاذ مساعد في قسم المعارف الإسلامية بجامعة شريف الصناعية      ysabbaghchi@gmail.com

الوصول: 2 محرم 1438 ـ القبول: 1 ربيع الثاني 1438

 

الملخص

كان المجتمع العربي يتكوّن من عدد كبير من الأحزاب السياسية والاجتماعية المستقلّة التي تعتمد في حياتهم على النظام القبلي. وتقتضي الحياة القبلية أن يكون النظام التحالفي رائجاً بينهم، كما يعتبر من أسباب قدرة القبائل. كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستخدم القابليات والطاقات المناسبة والمؤثرة في المجتمع في رسالته العالمية والشاملة، حيث تدلّ المخطوطات المتبقية من العهد النبوي الشريف على حسن تصرفه وتعامله مع مختلف القبائل. ومن خلال دراسة هذه التحالفات وشروط تحقيقها، فيمكن التوصّل إلى مؤشرات مختلفة. وتتمحور المقالة حول أصلين أساسيين: الأوّل: لقد انعقد هذه المعاهدات والتحالفات اعتماداً على تعامل متقابل، والثاني: ما كان الطرف المقابل من المسلمين بالضـرورة. ونحن في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم تناولنا بالبحث بعض التحالفات التي قلّما يهتمّ بها الباحثون، وذلك بالتركيز على هذين الأصلين، وتدلّ نتائج الدراسة على أنّ بعض الأصول كالعدالة وعدم فرض الدين كانت تسود في علاقات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم مع الآخرين، ويجدر الإشارة إلى أن النظام القبلي تحوّل إلى مجتمع ينبني على الأخوّة الدينية وتكوّنت الأمّة الإٍسلامية.

الكلمات الدالّة: تحالفات النبي الأكرم(ص)، معاهدات النبي الأكرم(ص)، المكاتبات السياسية للنبي الأكرم(ص)، التعايش السلمي، الدين، مدينة النبي، قبائل العرب.


دراسة وتحليل منصب إمارة الحج في العام التاسع للهجرة

السيد محمّد مهدي حسين بور/ طالب دكتوراه في جامعة الأديان والمذاهب                mfz1378@yahoo.com

? السيد علي حسين بور / طالب دكتوراه في فرع تاريخ التشيّع بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث        sahosseinpur@yahoo.com

حامد منتظري مقدم / أستاذ مشارك في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث         montazeri@qabas.net

الوصول: 8 صفر 1438 ـ القبول: 16 جمادي الثاني 1438

 

الملخص

إنّ منصب إمارة الحج في العام التاسع للهجرة كان من المسائل المهمّة والمثيرة للجدل في تاريخ الإسلام. ويرى الكثير من مفكّري الشيعة والسنّة أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم في العام التاسع للهجرة ولّى شخصاً منصب الإمارة وفي العام المقبل أي في حجة الوداع تسلّم مسؤولية الإمارة بنفسه. أمّا بعض الشيعة، فيرى أنّ أمير المؤمنين علي عليه السلام كان يتولّى منصب الإمارة في العام التاسع، وفي المقابل الكثير من أهل السنّة يعتقدون أنّ أبوبكر هو الذي كان يتولّى هذا المنصب آنذاك.

أمّا الباحثون في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فتناولوا المسألة بالبحث والدراسة تفصيلاً وأثبتوا من خلال المقارنة بين الآراء الموجودة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلّم ـ بخلاف ما اشتهر ـ لم يولّ شخصاً إمارة الحج في العام التاسع، وإنّما بعث في البداية أبوبكر ومن ثمّ أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى مكّة لإبلاغ آيات سورة البراءة فحسب. ومع ذلك، فاستند كلّ من الفريقين إلى أدلّة كثيرة حيث نثبت في نهاية الأمر وبعد دراستها أنّ أدلّة الفريقين ضعيفة وتعاني من إشكالات مهمّة. وفي المقابل يثبت النصّ الصريح للكثير من الروايات الصحيحة والقضايا التاريخية الموثقة خلاف ذلك.

الكلمات الدالّة: إبلاغ آيات البراءة، أمير المؤمنين علي عليه السلام، أبوبكر، ابن تيمية، أهل السنّة.


تحليل دور الاتجاه المتشكك عند باتريشيا كرون
في تكوين آرائها في كتاب تجارة مكة وظهور الإسلام

السيد أحمدرضا خضري / أستاذ التاريخ وحضارة الملل الإسلامية، جامعة طهران                                                          

مائدة بايرام / ماجستير تاريخ الإسلام، جامعة المذاهب الإسلامية                           maede.bayram@gmail.com

الوصول: 29 ذي الحجه 1437 ـ القبول: 5 جمادي الاول 1438

 

الملخص

تعدّ الباحثة الدنماركية في القرن الحادي والعشرين باتريشيا كرون من قادة الحركة التشكيكية في الدراسات السيرية عند الغرب ويعتبر كتاب "تجارة مكّة وظهور الإسلام" من أبرز مؤلفاته التشكيكية. أمّا هذه المقالة، فتهدف إلى دراسة دور الاتجاه المتشكّك لكرون في تكوين آرائها ونقاط القوة والضعف فيها اعتماداً على المنهج "الوصفي-التحليلي". وتدلّ نتائج الدراسة على أنّ آراء كرون نابعة فقط من رؤيته التشكيكية إلى المصادر الإسلامية. ترى كرون أنّ المصادر الإسلامية المرتبطة بتاريخ صدر الإسلام فاقدة للاعتبار التاريخي حيث لا يمكن التعرف على هذه الفترة تاريخياً إلّا عن طريق الشواهد الماديّة والنصوص التاريخية غير الإسلامية. يمكن القول أنّ منهجية كرون كانت تتأثر بمنشأ فلسفة تاريخها كما أنّ ما بعد الحداثة ترك بصماته جلياً علىها. وفي نقد آراء كرون، قام الباحثان في هذه المقالة بدحض أدلّتها التي تنبني على عدم وثاقة المصادر الإسلامية، إضافة إلى بيان الإشكالات التي تنتج من الاعتماد المحض على الشواهد المادية والنصوص غير الإسلامية كما يتم تسليط الضوء على أنّ هذه المصادر هي مكملة للمصادر الإسلامية الأصيلة.

الكلمات الدالّة: باتريشيا كرون، تجارة مكّة، التشكيك، الدراسات الاستشراقية، الدراسات السيرية، المصادر الإسلامية.


ابن خلدون ونقد التقاليد الروائية في كتابة التاريخ المتقدمة؛ نموذج البحث: ناراتولوجيا سقوط البرامكة في كتابة التاريخ عند المؤرخين حتى نهاية القرن الرابع

حميد صادقي / طالب دكتوراه في فرع تاريخ إيران الإسلامية بجامعة أصفهان    Hamidsadeghi68@yahoo.com

جعفر نوري / أستاذ مساعد في قسم الدراسات الإيرانية بجامعة آية الله حائري، ميبد     nouri.jafar21@yahoo.com

الوصول: 21 محرم 1438 ـ القبول: 10 جمادي الثاني 1438

 

الملخص

لقد أدّى نقد ابن خلدون للمنهج، والرؤية، والاتجاه في كتابة التاريخ ولا سيّما كتابة التاريخ عند المؤرخين المسلمين إلى تغيير المعايير في هذا المجال ما دام الزمان. حيث يمكن أن نعتبره اتجاهاً معرفيّاً حديثاً نحو  علم التاريخ من نافذة رؤية المعاصرين. أمّا المقالةالتي بين يدي القارئ الكريم، فتسعى إلى أن تعرّض نقد ابن خلدون لاتجاهات هؤلاء المؤرخين للاختبار والقياس، وذلك من خلال ذكر نموذج مثالي-تاريخي يتمثّل في سقوط البرامكة في عصر هارون الرشيد، حيث هناك سؤال يفرض نفسه و هو: كيف انعكس هذا السقوط في كتابة التاريخ في القرون الأربعة الأولى؟ ونحن في هذه المقالة نقوم بذكر الانتقادات التي وجّهها ابن خلدون إلى منهج المؤرخين المتقدّمين ورؤيتهم، ومن ثمّ نثبت صحّة هذه الفرضية من خلال ذكر نموذج تاريخي.

مجلّة "تاريخ إسلام در آينه پژوهش": لا شكّ في أنّ لابن خلدون شخصية بارزة وفتح لأوّل مرّة آفاق التحليل العقلي في التاريخ وقدّم له بعض المعايير؛ ولكن ينبغي أن ننتبه إلى أنّ ثمّة بعض الانتقادات موجّهة إليه وإلى بعض آرائه (تاريخ در آينه پژوهش، العدد التمهيدي3، خريف 1382 هـ.ش، وقفة في مؤلفات ابن خلدون وأفكاره). ولذلك لا ينبغي أن نعتبره مطلقاً ونغلو فيه –وحاله حال سائر العلماء-. وأضف إلى ذلك أنّه لا يستخدم في كتابه التاريخي "العبر" المناهج والمعايير المتعلقة بالتحليل التاريخي التي طرحها في "المقدّمة" أو لم يكن يقدر على استخدامها. وما جاء في هذه المقالة لا يعبّر إلّا عن آراء الباحثين.

 

الكلمات الدالّة: ابن خلدون، المنهجية، كتابة التاريخ المتقدمة، سقوط البرامكة.


تحليل شبهة أثيرت حول نزاع النبي صلى الله عليه وآله وسلّم
مع يهود بني قريظة والإجابة عليها

عزيز الله كريمي تبار / دكتوراه في فرع علوم القرآن والحديث جامعة أصول الدين بقم karimitabar4@yahoo.com

محمد علي راغبي / استاذ مساعد في قسم علوم القرآن والحديث بجامعة قم                                                              

مهدي أكبر نجاد / أستاذ مشارك في قسم علوم القرآن والحديث بجامعة ايلام        m.akbarnezhad@ilam.ac.ir

الوصول: 20 ذي الحجه 1437 ـ القبول: 19 جمادي الاول 1438

 

الملخص

تتطرّق المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى شبهة ارتكاب النبي صلي الله عليه وآله وسلّم المجزرة بين يهود بني قريظة، وتعتمد على المنهج الفنّي في تحليل المعلومات التاريخية والقرآنية. لقد أثبت الباحثون في هذه الدراسة ومن خلال ذكر الأدلّة والشواهد، ونقد الآراء المختلفة أنّ مقاتلي هذه القبيلة اليهودية حُكم عليهم بالإعدام بسبب الخيانة، والنفاق، وإثارة الشبهة، ونقض العهد المكرّر، ومدّ يد العون للأعداء المشكرين، والسعي وراء إسقاط النظام الإسلامي الحديث. ويمكن القول في هذا الإطار أنّنا نرفض أي مبالغة في عدد القتلى. ويتمّ في هذه المقالة تسليط الضوء على الجريمة الكبيرة لهذه القبيلة وعدم اعتبار تجسيم الظلم من قبل المعارضين الذين يدعون أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلّم عنيف ومتشدّد وأنّهم أبرياء. وبذلك يمكن سدّ ذريعة الهجوم الإعلامي الكبير للمعارضين، وتوفير الأرضية للتفاعل والمشاركة البنّاءة والتشاور مع أتباع سائر الأديان. أضف إلى ذلك عدم صحّة أخبار المصادر التاريخية القديمة حول أسارى هذه القبيلة، ومنها: أنّهم هُجّروا إلى الشام بناءً على رواية تاريخية، حيث يحتاج الكشف عن الحقيقة إلى دراسة واسعة وعميقة.

الكلمات الدالّة: بني قريظة، اليهود، النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم، الإبادة الجماعية.


استراتيجيات وحلول الإشراف والتقويم في نظام الإمامية التعليمي في عصر حضور الأئمّة

محمّد جواد ياوري سرتختي / دكتوراه في فرع تاريخ التشيّع بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث                          javadyavari@yahoo.com

محسن رنجبر / أستاذ مساعد في فرع التاريخ بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث        Ranjbar@Qabas.net

الوصول: 24 محرم 1438 ـ القبول: 17 جمادي الثاني 1438

 

الملخص

تدلّ بعض التقارير الواردة على أنّ بعض الغلاة وواضعي الأحاديث في عصر حضور الأئمة عليهم السلام وضعوا بعض الأخبار، وسعوا وراء نشـرها باسم "المعتقدات الشيعية". وإذا اعترفنا بصحّة هذه التقارير، فإنّ بعض المعتقدات والسلوكيات عند الشيعة موضوعة من قبل الغلاة. ويبدو أنّ الشيعة كانوا لا يتّخذون موضعاً حاسماً ولا يتعاملون مع الموضوع تعاملاً جادّاً. أمّا السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: ما هي الاستراتيجيات والحلول الإشرافية عند الإمامية في نظامهم التعليمي للحصول على الأهداف، وتحقيق المرسوم التعليمي، والخروج من أزمة صدمة التعاليم؟ وذلك نظراً لخلود الدين والدور الإرشادي لأهل البيت عليهم السلام في الحفاظ على تعاليم الدين.

أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فتهدف إلى تسليط الضوء على الموضوع، واستخراج الشواهد التاريخية والحديثية من مصادر مكتبية لنقد نظرية المعارضين وإثبات عملية الحلول الإشرافية في النظام التعليمي للإمامية. ومن خلال دراسة وتحليل القضايا التاريخية والنصوص الحديثية بالاعتماد على مبدأ "ضرورة الحراسة عن التعاليم الدينية وتعليمها المتعلّمين في سياق سعادة الدنيا والأخرة"، فنتوصّل إلى نتيجة وهي أنّ الشيعة لديهم حلول مناسبة للخروج من الأزمات ولتحقيق الأهداف، وذلك بناءً على استراتيجياتهم التعليمية. ويعتبر تحضير وإنتاج المحتوى التعليمي، والتلعيم، وهداية المتعلمين، والإشراف، وتقديم المناهج التعليمية من أهمّ الاستراتيجيات والحلول التي يستخدمها الشيعة عند مواجهة الأزمات والأخبار الموضوعة للإطمئنان على صحة التعاليم أو عدم صحّتها.

الكلمات الدالّة: الغلاة، وضع الحديث، الاستراتيجيات والحلول التعليمية، نظام الإمامية التعليمي، عرض الأحاديث.