الملخّص

قيمت مقاله الكترونيكي: 
1500تومان

تحليلٌ تأريخي لإسقاط حكومة السادة الكيائيين من قبل الصفويين
(بالتأكيد على الأصول النظرية)

 

حسن اللهياري / أستاذ مساعد في فرع التأريخ بجامعة الخليج الفارسي                hasanallahyari@gmail.com

الوصول: 2 ربيع الثاني 1438 ـ القبول: 4 شوال 1438

 

الملخص

سلالة السادة الكيائيين تمكّنوا من تأسيس حكومةٍ محلّيةٍ عريقةٍ في مدينة جيلان دامت ما يقارب القرن ونصف القرن، وذلك قبل سيطرة الصفويين على مقاليد الأمور في مدينتهم؛ ومن خلال إيوائهم إسماعيل ميرزا - الملك إسماعيل التالي - لعبوا دوراً هاماً في الحيلولة دون انهيار الصفويين بالكامل، حيث كانوا سبباً في إحياء الحكم الصفوي لأجل تحقيق هدفهم السياسي في باكورة القرن العاشر الهجري؛ لكن رغم ذلك لم تدم حكومتهم طويلاً وأزيلت من الوجود في بادئ القرن الحادي عشر من قبل الصفويين أنفسهم.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل مسألة قمع السادة الكيائيين وبيان أسباب ذلك في إطار بحثٍ تأريخي، وأمّا نتائج البحث فقد دلّت على وجود العديد من المؤشّرات التي تنمّ عن تعامل الصفويين مع السادة الكيائيين، لكنّهم لم يتمكّنوا من السيطرة عليهم بالكامل؛ فالأمراء من السادة الكيائيين استهدفوا الأصول النظرية للصفويين من منطلق تأريخهم المتقوّم على السيادة والطريقة، حيث طالبوا بحكومةٍ ملكيةٍ تمتاز بطابعهم المحلّي؛ لذلك تعرّضوا لقمعٍ قاسٍ للغاية.

 

كلمات مفتاحية: الصفويون، السادة، إسقاط حكومة السادة الكيائيين، الأصول النظرية


دراسةٌ نقديةٌ حول روايات هشام الكلبي في تأريخ الطبري

زينب أميديان / أستاذة مساعدة في فرع تأريخ التشيّع في جامعة الحكيم السبزواري zeinab.omidiyan@yahoo.com

الوصول: 12 رجب 1438 ـ القبول: 10 ذي الحجه 1438

 

الملخص

العلماء الذين أرسوا دعائم كتابة التأريخ الإسلامي كانوا رواةً ونقلة أخبارٍ في القرنين الثاني والثالث الهجريين، وقد أدرج أسماءهم ابن نديم في فهرسٍ مبسوطٍ، وأبرز اسمٍ تألّق في هذا المضمار هو هشام الكلبي، إذ إنّه نقل كمّاً كبيراً من الوقائع والأحداث المتنوّعة منذ هبوط آدم (ع) حتّى العهد العباسي، ومن المؤكّد أن دراسة وتحليل هذه الأخبار يتطلّب زمناً طويلاً وبحثاً مسهباً.

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ تحليلي وصفي، حيث اعتمدت الباحثة فيها على روايات هشام الكلبي المنقولة في تأريخ الطبري بهدف بيان وجهة هذه الروايات، وأجابت عن الأسئلة التالية: ما هي الموارد التي اعتمد فيها الطبري على روايات هشام؟ ما هي الأسباب التي دعت الطبري للاعتماد على روايات هشام؟ ما هي خصائص روايات هشام - كتابته التأريخية - والتي جعلت الطبري يهتمّ بها بشكلٍ خاصٍّ؟

أثبتت الباحثة أنّ سعة نطاق العلم التأريخي لهشام الكلبي إلى جانب اعتداله ووسطيته ورؤيته الخالصة من أيّ غرضٍ، هي التي جعلت رواياته وأخباره معتبرةً لدى الطبري، لذلك نقل الكثير منها في مختلف المراحل التأريخية.

 

كلمات مفتاحية: هشام الكلبي، تأريخ الطبري، ابن النديم، الطبري


أسباب إبقاء البويهيين على سلطة بني العباس

محمد جاودان / حائز على شهادة ماجستير من جامعة المعارف                          javedanm@yahoo.com

رحمان عشريه / طالب في المستوى الرابع بالحوزة العلمية - قم                             oshryeh@quran.ac.ir

الوصول: 3 جمادي الثاني 1438 ـ القبول: 6 ذي القعده 1438

 

الملخص

بعد أن دخل البويهيون - آل بويه - مدينة بغداد سنة 334هـ - 945م أبقوا على نظام الحكم العباسي لأسباب خاصّة رغم تسلّطهم على زمام الأمور في نظام الخلاقة واختلافهم مذهبياً مع الخليفة، ومن هذا المنطق بادر الباحثان إلى تدوين هذه المقالة وفق أسلوب بحثٍ وصفي تحليلي، حيث اعتمدا فيها على المصادر التأريخية لتحليل تلك الأسباب التي جعلت البويهيين يبقون على نظام حكم بني العباس في إطار سياستهم وسعيهم لفرض نفوذهم، وعلى ضوء واقعهم المذهبي وموقفهم بالنسبة إلى الخلافة والخصوم الذين كانوا يسعون إلى الاستحواذ عليها.

البويهيون كانوا يسعون إلى السيطرة على الحكم، لكنّهم حافظوا على نظام الخلافة العباسي للحيلولة دون حدوث أعمال شغبٍ شعبيةٍ، لأنّ غالبية المسلمين كانوا يعتقدون بشرعية خلافة بني العباس، كما أنّهم اتّخذوا جانب التسامح الديني في هذا المضمار؛ فقد أرادوا بهذا الأسلوب بسط نفوذهم على النظام السياسي بشكلٍ تدريجي ومن ثمّ ترويج مذهبهم وكذلك القضاء على خصومهم تحت مظلّة الخلافة، كما حاولوا استغلال أسماء الخلفاء الضعفاء كي يتولوا زمام الحكم.

 

كلمات مفتاحية: البويهيون (آل بويه)، الديلم، العباسيون، الخلافة، إبقاء بني العباس


تقييم النتائج التي توصّل إليها أصحاب الأسفار
الأجانب حول أوضاع الشيعة في إيران خلال العهد القاجاري

(دراسةٌ خاصّةٌ: يوجين أوبن والسيّدة كارلا سيرينا)

مريم سعيديان جزي / أستاذ مساعد في جامعة أصفهان                                  msaeedyan@ltr.ui.ac.ir

بروين حقي / طالبة ماجستير في تأريخ التشيّع بجامعة أصفهان                       parvinhaqqi@gmail.com

الوصول: 4 جمادي الاول 1438 ـ القبول: 10 رمضان 1438

 

الملخص

الأسفار تتضمّن بين طياتها نتائج مشاهدات مدوّنيها وتقييمهم العيني لما شاهدوا، لذا فهي تعتبر من جملة المصادر الهامّة لمعرفة هوية المجتمع الإيراني وثقافته في مختلف العصور التأريخية ومن ثمّ تقييمهما على ضوء آراء غير الإيرانيين؛ وما يحظى بأهميةٍ بالغةٍ هنا يتمثّل بالأسفار التي تمّ تدوينها من قبل الأوروبيين خلال القرون الماضية، وذلك لميزاتها الخاصّة في طرح المواضيع وتفسيرها وتحليليها وتقييمها والمقارنة فيما بينها. الجدير بالذكر هنا أنّ الآثار التي دوّنها هؤلاء لم تتطرّق بشكلٍ مستقلٍّ ومسهبٍ لبيان الهوية الشيعية، ولكن بما أنّها تندرج ضمن نطاق الدراسات الاستشراقية ونظراً لاهتمام المستشرقين المعاصرين والكتّاب الإيرانيين بالآراء التي طرحت في الأسفار المشار إليها بكلّ دقّةٍ لدى شرح وتحليل بعض معتقدات الشيعة وتقاليدهم؛ فمن المناسب بمكانٍ أن تحظى باهتمام الباحثين وتطرح في بوتقة النقد والتحليل.

من جملة المواضيع التي حظيت باهتمام هؤلاء المستشرقين، تتمثّل في بيان معتقدات الشيعة بالنسبة إلى التعاليم الدينية والأئمة، وتحليل واقع الطقوس والمناسك الدينية للإيرانيين الشيعة، والمزارات المقدّسة ورجال الدين، وبيان مختلف المسائل المرتبطة بهذه الأمور.

تضمّنت المقالة دراسةً تحليليةً لآثار اثنين أصحاب الأسفار الأوروبيين، هما يوجين أوبن والسيّدة كارلا سيرينا، حيث زارا إيران في العهد القاجاري؛ وأمّا النتائج التي توصّلت إليها الباحثتان فهي تدلّ على أنّ المستشرقين يوجين وكارلا اعتمدا في معظم مدوّناتهما على رؤيةٍ روائيةٍ صرفةٍ متقوّمةٍ على مشاهداتٍ ناقصةٍ فيما يخصّ طقوس ومناسك الإيرانيين الشيعة، وهذا الأمر جعلهما يقيّدان مذهب التشيّع بهذه المشاهدات الناقصة، ومن ناحيةٍ أخرى تسبّب بوقوعهما في خطأ بالنسبة إلى شرح بعض الأصول العقائدية للشيعة. أسلوب البحث المتّبع في هذه المقالة هو تأريخي نقدي، حيث اعتمدت الباحثتان فيها على آثار يوجين أوبن والسيّدة كارلا سيرينا وسائر المصادر الإسلامية.

 

كلمات مفتاحية: شيعة إيران، أصحاب كتب الأسفار الأجانب، العصر القاجاري، شيعة إيران في العصر القاجاري،

يوجين أوبن، السيّدة كارلا سيرينا.


دراسةٌ نقديةٌ حول كتاب
"نظرةٌ على تأريخ فكر الإمامية من النشأة حتّى ظهور الصفوية"

تأليف مهدي فرمانيان ومصطفى صادقي

 

غلامحسين محرّمي / أستاذ مساعد في مركز دراسات الثقافة والفكر الإسلاميين moharrami47@gmail.com

الوصول: 29 جمادي الاول 1438 ـ القبول: 19 ذي القعده 1438

 

الملخص

كتاب "نظرةٌ على تأريخ فكر الإمامية من النشأة حتّى ظهور الصفوية" تأليف مهدي فرمانيان ومصطفى صادقي، في عين اشتماله على مسائل إيجابية تستحقّ التقدير، ترد عليه بعض المؤاخذات والملاحظات النقدية التي تطرّق الباحث في هذه المقالة إلى تحليل عددٍ منها، ومن جملتها ما يلي: طرح رؤيةٍ سطحيةٍ وتنويريةٍ حول تاريخ التشيّع مع حكمٍ مسبقٍ على بعض القضايا، ادّعاء بعض الأمور دون دليلٍ ومستندٍ، نقل عددٍ من الروايات الشاذّة والنادرة مقابل الروايات الشهيرة، ذكر آراء مخالفي الشيعة ونظرياتهم التي تعرّضوا بها لمذهب التشيّع. ومن الإشكالات الأخرى التي ترد على مضمونه أنّه شكّك بكون بعض معتقدات الشيعة قد كانت موجودةً في القرون الهجرية الأولى ولا سيّما القرن الأوّل، كما قال مؤلّفه إنّ منشأ التشيّع عرفي وليس دينياً، وهذا الادّعاء يترتّب عليه عدم وجود بعض الأصول الأساسية للتشيّع بين أتباع أهل البيت (ع) خلال القرون الأولى، مثل الاعتقاد بالنصّ والعصمة والبراءة من أعداء أهل البيت (ع).

 

كلمات مفتاحية: الإمامة، الشيعة، فكر الإمامية، تأريخ فكر الإمامية، النصّ، العصمة، البراءة، البداء، الرجعة


حديث "الفئة الباغية" والردّ على شبهات ابن تيمية في الدفاع عن معاوية

(قراءةٌ تحليليةٌ لمصادر أهل السنّة التأريخية والحديثية)

محمّد نصيري / أستاذ مساعد في كلّية المعارف والفكر الإسلامي بجامعة طهران             Nasiri.m@ut.ac.ir

السيّدحسين قاضوي / أستاذ مساعد في كلّية المعارف والفكر الإسلامي بجامعة طهران                      shghazavi@ut.ac.ir

مصطفى رئيسي / طالب دكتوراه في دراسة التشيّع بجامعة الأديان والمذاهب

الوصول: 12 شعبان 1438 ـ القبول: 20 ذي الحجه 1438                                     nasimedalat1387@yahoo.com

 

الملخص

الحروب الداخلية بين المسلمين في عهد خلافة الإمام علي (ع) تعتبر من جملة الأحداث التي تبدو وكأنّها معقّدةٌ في عصر صدر الإسلام لدرجة أنّ بعض صحابة النبي (ص) لمدّة من الزمن انتابتهم حيرةٌ حول حقّانية أطراف الصراع؛ وفي هذا السياق دوّنت بعض الدراسات التحليلة المقتضبة حول أسباب اندلاعها ونوعية أحداثها والعواقب التي استتبعتها، لكنّها لم تتطرّق إلى تفاصيلها العامّة والجزئية في إطارٍ تحليلي موثّقٍ يتمحور حول بيان الشبهات المطروحة والردّ عليها، باستثناء القليل من البحوث التي دوّنت في هذا الصدد.

حرب "صفّين" تعتبر واحدةً من أهمّ الأحداث على صعيد ما ذكر، حيث استشهد فيها الصحابي الجليل عمار بن ياسر على يد معاوية، وهناك حديثٌ متواترٌ عن رسول الله (ص) أكّد فيه على أنّ عمار سوف تقتله الفئة الباغية، وهذا الحديث يدلّ بوضوحٍ على سبب التحاق هذا الصحابي المتقي بجيش الإمام علي (ع) ويعكس حقّانية هذا الإمام الهمام بشكلٍ عام، وضلال معاوية وجيشه الباغي بشكلٍ خاص.

بما أنّ ابن تيمية طرح شبهاتٍ على الحديث المشار إليه ودافع عن معاوية بكلّ ما أوتي من قوّةٍ، فمن الحريّ بمكانٍ إجراء دراسةٍ طوبولوجية لإثبات بطلان استدلالاته وأفكاره؛ ومن جملة ما ذكره دفاعاً عن أفعال معاوية، ما يلي: التشكيك بسند الحديث النبوي المذكور، تضعيف دلالته، ادّعاء اجتهاد معاوية، اعتباره مثاباً على ما فعل حتّى وإن كان مخطئاً. إضافةً إلى تبريراتٍ وشبهاتٍ أخرى طرحها ابن تيمية، حيث تطرّق الباحثون إلى تحليلها ونقدها في هذه المقالة اعتماداً على المصادر التأريخية والحديثية لأهل السنّة.

 

كلمات مفتاحية: عماربن ياسر، صحابة النبي(ص)، حديث الفئة الباغية، شبهات ابن‌تيمية، ابن‌تيمية والدفاع عن معاوية، معاوية، الإمام علي(ع)، عمرو بن العاص.